[


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات staretude للتعليم
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة
السوق العربي للحيوانات
آخر زيارة لك في
  منتديات ستار الدراسة التعليمية :: منتدى المرأة :: التربية وكيفية التعامل مع الابناء

مستوى الثانية بكالوريا
 مستوى الأولى بكالوريا
 مستوى جذع مشترك   مستوى الثانوي الإعدادي
 البحوت و التحضيرات الدراسية  
مساحة اعلانية مدفوعة :
مساحة اعلانية مدفوعة :



قم بالاعجاب بالصفحة لمتابعة جديد اخبار النتائج والامتحانات
 

بعض المشاكل مع الأبناء وكيفية حلها
mehraoui

avatar
المدير العام
المدير العام
عدد المساهمات : 651
نقاط : 6097
مُساهمةعنوان المشاركة: بعض المشاكل مع الأبناء وكيفية حلهامرسل: الإثنين نوفمبر 14, 2011 11:29 pm

* الحمى القرمزية










- الأعراض:
1-
الحرارة:يبدأ المرض بارتفاع حاد في درجة الحرارة يزداد تدريجيا ليصل إلى
39.5 - 40 درجة مئوية في اليوم الثاني ، ثم تقل الحرارة تدريجيا لتعود إلى
المعدل الطبيعي خلال 3 - 5 أيام. و مع استخدام المضاد الحيوي ، تعود
الحرارة إلى معدلها الطبيعي في خلال 24 ساعة من بداية استخدامه.
2-
الطفح الجلدي:يظهر خلال اليوم الأول أو الثاني من الحرارة. و يكون الطفح
وردى اللون ( قرمزي ) ، و يبدأ في الرقبة و الصدر و البطن ثم ينتشر ليشمل
الجسم كله خلال 24 ساعة. و ينتشر الطفح في ثنيات الجسم مثل تحت الإبط و بين
الفخذين و بين الأصابع. و يكون الوجه مميزا باحمرار شديد مع وجود هالة
بيضاء حول الفم. و أحيانا يكون الطفح مصحوبا بحكة بسيطة بالجلد. و يستمر
الطفح الجلدي لمدة حوالي ثلاثة أيام ثم يختفي تاركا ورائه تقشير خفيف جدا.

يجب العناية الخاصة بالطفل المريض عن طريق:
-يتم عزل الطفل المريض عن باقي أفراد الأسرة خاصة الأطفال.
-يجب استخدام أدوات شخصية خاصة بالطفل المريض مثل المناشف و الأكواب.و يتم غسل أدواته الشخصية بالماء الساخن.
-يجب مراعاة أن يكون طعام الطفل سهل البلع.
-إذا كان الطفل يعانى من حكة بالجلد يجب قص أظافره











* يمكن للطفل ان يقول -لا-:











كثير
منا نحن الآباء يشعر بالغضب حين يسمع الرفض من الطفل او المعارضة بالقول
لا وكثيرا ما يؤدي الى خجلنا منه وخصوصا اذا كان امام اناس غرباء، يعبر
الطفل عن الرفض عندما نقوم بتخييره بين امرين، والأهم ان يعرف الطفل ان مع
رفضه ومعارضته يكون القرار الاخير للوالدين.

علينا ان نسمع من الطفل وجهة نظره ولماذا يرفض ويعارض وان نناقش ذلك الامر، دون ان يشعر الطفل بالذنب اذا رفض او عارض.

ليس معنى هذا ان نترك العنان للابناء وان نفقد السلطة الابوية بل نتمتع
بهذه المرونة وحرية التعبير حتى لو عارض رأينا ولكن يجب الاخذ بالسلطة
الابوية اذا عارض رأي الطفل مصلحته.












خطوات للتخلص من عصبية طفلك










- إشعار الطفل بالقبول والحب والحنان وعدم التوبيخ والزجر ولابد أن تطولي بالك!.
- حاولي دمج ابنك مع من هم في سنه.
- حينما ترينه متوترا حاولي تحريك جسمه بشكل رياضة أو قفز خفيف وغيرها لتخرجي الطاقة الموجودة داخله بصورة إيجابية.
- إذا كان في المدرسة شجعيه على الدخول في الإذاعة المدرسية أو النظام أو غيرها من الأنشطة.
-
اهتمي بالألعاب التي تنمي الذهن مثل الصلصال والمكعبات فهي تساعد على بناء
ذكائه ويفرغ فيها طاقاته بصورة ايجابية.دعيه يعبر عن أحاسيسه ومشاعره.
- دعيه ينام ويأكل بشكل كافي لان نقص هذه الاحتياجات تؤثر عليه سلبا وتزيد من قلقه وتوتره.
-
الحبس لمدة بسيطة لا تتعدى العشر دقائق لكي يعلم انه مخطئ وان كان اقل من
أربع سنوات كوني معه في نفس الغرفة .كوني قدوة فهو يتعلم منك الكثير وفاقد
الشيء لا يعطي










ما هو دور الأم اتجاه أبناءها؟










دور الأم لتوفير الصحة النفسية للأبناء :
1- وجود الحنان هو الذي يجعل الابن إنسانا سويا خاليا من الإضطرابات النفسية، وتكون علاقاته الإجتماعية سوية وحياته مستقرة.
2-
غرس القيم الروحية : الصلاة والتردد على الأماكن المقدسة، والتثقيف الديني
من خلال قراءة الكتب الدينية لحمايته من الإنحراف السلوكي.
3-تكون الأم صديقة لأبنائها ...حافظة لأسرارهم ، كي تتمكن من مساعدتهم وإرشادهم إلى الطريق السليم في تصرفاتهم .
4-تجنب الإنفعالات والعصبية في تعاملها مع أبنائها، بل تلجأ إلى الحوار والإقتناع بالهدوء والعطف والبعد عن التهديد .
5-على الأم أن تثقف نفسها لتتعامل مع زوجها أبنائها الأطفال والمراهقين بعقلية ناضجة بعيدة عن العنف والتهور .
6-تتجنب الفرقة في المعاملة بين ابنائها ، لوقايتهم من الحقد والغيرة والكراهية ، والعنف وسوء معاملتهم لبعضهم.
7- تحب أبناءها وتكون قدوة صالحة في التعامل معهم ، في السلوك ،والحديث، والإحترام والتقدير لمشاعرهم .
8-القدرة على إكتشاف اعراض الأمراض النفسية، والجسمية، والعقلية بصورة مبكرة، واتخاذ اللازم نحو العلاج ، والوقاية.










التدريب على اتخاذ القرار











أن
يعمد الأب إلى وضع الابن في مواضع التنفيذ، وفي المواقف المحرجة، التي
تحتاج إلى حَسْمِ الأمر، والمبادرة في اتخاذ القرار، وتحمُّل ما يترتب
عليه، فإن أصاب شجّعه وشدّ على يده، وإن أخطأ قوَّمه وسدّده بلطف; فهذا مما
يعوِّده على مواجهة الحياة، وحسن التعامل مع المواقف المحرجة.

تلافي مواجهة الأولاد مباشرة وذلك قدر المستطاع خصوصاً في مرحلة
المراهقة، بل ينبغي أن يقادوا عبر الإقناع، والمناقشة الحرة، والحوار
الهادئ البناء، الذي يجمع بين العقل والعاطفة.












كيف تعدين غرفة مريحة لطفلك؟










من الأفضل أن تخصصي لطفلك غرفة داخل المنزل تجمع بداخلها كل اغراضه وتؤمن له الراحة والهدوء وتبعده عن الضجة والتوتر.
أ- مواصفات الغرفة :
يجب ان تكون غرفة طفلك صحية بمعنى الا تزيد درجة حرارتها عن عشرين درجة وان تتعرض للتهوئة بانتظام وان تكون نظيفة.
ب- اثاث الغرفة :
1- يجب ان تضم الغرفة سرير مجهز بحواجز لتقي طفلك من السقوط.
"اختاري لطفلك فراشا قاسيا قليلا ومن نوعية ممتازة".
2-
يجب ان تحتوي الغرفة على حرامات وشراشف لتغطية الفراش والطفل ويفضل ان
يكون غطاء الفراش من الليكرا لانه يتكيف مع كل قياسات الفراش.
3- لابد من ان تحتوي الغرفة على طاولة لتغيير الحفاضات.
4- سرير هزاز.
5- عربة صغيرة للطفل.
6- حظيرة ليلعب داخلها عندما يكبر قليلاً.
7- كرسي عالي تكون قاعدته اكثر عرضاً من جسمه.
8-
رفوف ليضع طفلك اغراضه عليها ولكن احرصي الا تضعينها فوق سريره حتى لا تقع
عليه واجعليها على علو مواز لطوله حتى يتمكن من تناول اغراضه والعابه
واعادتها.
9- خزانة لتضعي بداخلها ملابس طفلك.
10- سجادة صغيرة ليلعب عليها.
11- كرسي هزاز.
ج- اعداد الغرفة :
من اجل ان تعدي غرفة مريحة لطفلك قومي بما يلي:
1- زوديها بكل وسائل الراحة والسلامة.
2- اطلي جدران الغرفة بألوان زاهية مريحة.
ولاتضعي ورقاً للجدران، مغطى بالرسوم بشكل كامل، لان ذلك يتعب عيني طفلك.
3- ضعي ستائر ذات رسوم والوان زاهية كما يجب، الا تكون هذه الستائر شفافة حتى لا يدخل الضوء باكراً الى غرفة طفلك.
4- يجب ان يكون هناك تناسقاً في الالوان بين السقف والارض.
5-
يجب ان تهتمي باضاءة الغرفة ايضا ومن اجل ذلك ضعي قرب سرير طفلك مصباحاً
كهربائياً مزودا بجهاز تحكم بالنور حتى لا يوقظ النور الساطع طفلك او
يزعجه.
6- احرصي على ان يكون اثاث الغرفة خالياً من الزجاج كالمرايا والمزهريات.
7- لتكن العابه متوسطة الحجم وليست صغيرة جدا بحيث يكون من الصعب بلعها.
8- اياك واحتواء غرفته على ادوات حادة، حتى ولو كانت بلاستيكية.
9- لتكن العاب البنت، مختلفة عن العاب الصبي، فكل ذلك له اثر على نفسية الطفل.










مراعاة الفروق الفردية:










تتجلى حكمة المربي في اختياره للأسلوب التربوي المناسب من أوجه عدة، منها:
1.
أن يتناسب الترهيب والترغيب مع عمر الطفل، ففي السنة الأولى والثانية يكون
تقطيب الوجه كافياً عادة أو حرمانه من شيء يحبه، وفي السنة الثالثة حرمانه
من ألعابه التي يحبها أو من الخروج إلى الملعب.
2. أن يتناسب مع شخصية
الطفل، فمن الأطفال من يكون حساساً ليناً ذا حياء يكفيه العتاب، ومنهم من
يكون عنيداً فلا ينفع معه إلا العقاب، ومنهم من حرمانه من لعبه أشد من
ضربه، ومنهم من حرمانه من أصدقائه أشد من حرمانه من النقود أو الحلوى.
3.
أن يتناسب مع المواقف، فأحياناً يكون الطفل مستخفياً بالخطأ فيكون التجاهل
والعلاج غير المباشر هو الحل الأمثل، وإن عاد إليه عوقب سراً؛ لأنه إن هتك
ستره نزع عنه الحياء فأعلن ما كان يسر.
4. مراعاة الفروق الفردية في
التربية فالولد البالغ أو المراهق يكون عقابه على انفراد؛ لأنه أصبح
كبيراً، ويجب أن يحترمه إخوانه الصغار، ويعاتَب أمامهم عتاباً إذا كان
الخطأ معلناً؛ لأن تأنيبه والقسوة عليه في الكلام يحدثان خللاً في العلاقة
بين المراهق والمربي، ويكون ذلك أوجب في حق الولد البكر من الذكور؛ لأنه
قدوة، وهو رجل البيت إذا غاب والده أو مرض أو مات.










الاهتمام بالناشئ في مرحلة المراهقة










في
هذه المرحلة يسرع نمو الجسم ويأخذ العقل في الاتساع وتقوى عواطف الناشئ
وتشتد اشتدادا كبيرا وتتيقظ الغريزة الجنسية. وتعتبر هذه المرحلة تمهيد
لمرحلة البلوغ.

وعلى الأبوين أن يهتما بالأمور التالية في تعاملهم مع أبنهما المراهق:

1- أن يشعر الناشئ أو المراهق بأنه قد أصبح كبيرا سواء كان صبيا أو فتاة
لأنه يطالب بأن يعامل معاملة الكبار وأن لا يعامل على أنه صغير.

2- يعلم الناشئ أحكام البلوغ ويروى له بعض القصص التي تنمي جانب التقوى والابتعاد عن الحرام في نفسه.

3- يشجع الناشئ على أن يشارك في تحمل بعض أعباء البيت كممارسة عملية تشعره بأنه قد أصبح كبيرا.

4- يحرص الأبوين على مراقبة المراهق وإشغال وقته بما ينفع وربطه بأقران صالحين.












الحماية المفرطة:










يتبادر
سؤال إلى الذهن: هل هناك آباء أو أمهات لا يهتمون ولا يقلقون على أبنائهم؟
الجواب: لا، فالقلق والخوف على الأبناء والاهتمام بهم يشعر به كل أب وأم،
وخصوصاً في هذا الزمن الذي انتشر فيه الفساد، وكثرت فيه وسائل الانحراف.

فالقلق والخوف على الأبناء أمر طبعي؛ بل هو أمر محمود فهو دافع للمتابعة
والتربية؛ إلا إذا ازداد هذا الخوف وأصبح يشكل اضطراباً نفسياً ،وهماً
لازماً ؛ فإن هذا القلق يكون مرضاً. وينعكس سلباً على حياة الطفل، فيكون
الطفل محاطاً دائماً بكلمات الرفض والمنع والتقييد، وتلقي الأوامر
والنواهي. فيعيش الطفل حالة من الخوف والرعب تمنعه من الإقدام والمغامرة
والانطلاق في الحياة بشجاعة وجرأة، وتحقيق رغباته وطموحاته واكتشاف أخطائه
بنفسه مما يؤثر ذلك في نموه التربوي والسلوكي.












إليكِ 3 خطوات لاختيار المجوهرات










1.
تحديد ما تريدينه من القطعة قبل أن تصرفي مبالغ طائلة على واحدة غير مميزة
، ابدئي بإلقاء نظرة على خزانة ملابسك لتتعرفي على أسلوبك ، وقطع الأزياء
والإكسسوارات التي تميلين إلى استعمالها أكثر حتى تنسقي بينها وبين ما
ستشترينه من جواهر ، لكن انسي الموضة والصرعات التي يكون السوق مغرقاً بها
في كل موسم ، وفكري في قطعة كلاسيكية ، وتذكري أن أي قطعة جواهر هي للأبد
وليست لموسم واحد فقط .
2. تسوقي مع صديقة تثقين فيها وفي ذوقها ، فرغم
أن تسوق قطعة جواهر هي أمر شخصي يجب أن يخضع للذوق الخاص، فإن مرافقة
صديقة، لا سيما إذا كان ذوقكما متشابها، يمكن أن تساعدك على البحث وتمنحك
الثقة للسؤال.
3. ابتعدي عن قطعة لم تثِر أي مشاعر حب بداخلك، فالجواهر
التي يجب أن تشتريها هي تلك التي تقعين في حبها من النظرة الأولى ، بحيث
تشعرين وكأنها تكلمك أو تناديك بالاسم ، أو كأنها صممت خصيصاً لكِ ، إذا لم
تخاطبك أديري لها ظهرك ولا تندمي ، واستمري في البحث عن قطعتك الخاصة ،
التي تنتظرك في










عدم تهويل الخطأ بحيث يصبح أكبر من حجمه










كثير
من الأخطاء التي تحصل في البيت تقابل بحجم أكبر من حجم الخطأ الذي حصل ,
وذلك نتيجة تهويل الأبوين لهذا الخطأ دون حاجة لذلك , فتكون ردة فعل
الأبوين شديدة وقوية وربما تكون عنيفة بعض الشيء , وهذا ما يشكل إشكالية
ذهنية في عقول الأولاد ,وربما بعض الاضطرابات النفسية.










ما هي الأسباب التي تجعل طفلك يتمرد عليك؟










عندما يتصرف الابن خلاف مشيئة أبويه، فلينتبه الابوان الى ان الطفل قد يكون:
1- جائعاً أو يشعر بالعطش.
2- يحتاج الى تغيير ملابسه.
3- يشعر بالبرد او الحر.
4- يشعر بالتعب ويحتاج الى الراحة او النوم.
5- بدأ يشعر بالضياع لعدم انتباه ابويه اليه وانشغالهما عنه مع الاخرين.
6- قلق لا يدري ماذا ينتظره أو ماذا يمكن أن يحدث.
7- قلق جو جديد غير مألوف.
8- جو مشبع بالنشاط الزائد مما اثاره وأتعبه.
9- شيء ما يزعجه أو يؤلمه أو يقلقه ويخيفه، مثلاً: ألم في اذنه.

ينصح المربون عندما نواجه طفلاً يرفض تنفيذ طلباتنا، بأن نفترض اولاً
بانه لا يملك ما يجعله يتعاون معنا، بدل ان نفترض انه يرفض التعاون معناً،
هذا الاسلوب في التفكير يجعلنا نبحث عما ينقصه بدل اتهامه بانه ولد سيء
ونبدأ ننهره ونزجره.












التوبيخ يفقد الطفل ثقته بنفسه










يؤكد
لك الخبراء أن التوبيخ وسيلة تربوية خاطئة ‏وغير سليمة ، وهي لا تقل ضرراً
عن الضرب ,‏ فالتوبيخ نوع من العنف يجب عدم اللجوء إليه ولو بدعوي
التهذيب والتأديب ، لأنه يؤدي إلي القهر وإلي افتقاد الطفل الإحساس
بالأمان.

وينصح د‏.إبراهيم بتربية الأبناء علي الحوار والمناقشة واعتبارهم شركاء
داخل الأسرة فيؤخذ رأيهم في المسائل المتعلقة بهم وفي القرارات التي يتحتم
علي الأسرة اتخاذها بشأن بعض الأمور‏,‏ كذلك يجب أن تقوم تربية الأبناء علي
التسامح والتفاهم وترسيخ مفهوم الثقة المتبادلة‏.‏

يجب أن يعرف الآباء والأمهات متى يخففوا عن أبنائهم الضغوط‏ ، مؤكدة أن
هناك عدة طرق تساعد علي نجاح الأبناء في الحياة منها تشجيعهم علي
الاستقلالية وإنماء قدراتهم الشخصية ومنحهم الثقة بالنفس‏,‏ لأن معظم
الآباء يتصورون أن أولادهم لابد أن يكونوا صورة طبق الأصل منهم في حين أنهم
يجب أن يكونوا علي أفضل صورة لأنفسهم‏.












هل الأمومة تعتبر وظيفة واحدة؟











مديرة مالية: قد يكون الأب هو الذى يتقاضى الراتب كل شهر، لكن الأم هى
التى تقوم بعمل الميزانية الخاصة بالبيت. إن إدارة دخل الأسرة وإنفاقه
بالشكل الأمثل ليست مهمة سهلة بل تحتاج إلى عقلية حسابية متميزة.

مدرسة خصوصية: كل من أعرفن من الأمهات تقريباً تجلسن بجانب أطفالهن بعد
عودتهم من المدرسة كل مساء للتأكد من أنهم يقومون بعمل واجباتهم المدرسية.
جزء من الوظيفة هى التأكد من أن الطفل يقوم بعمل واجبه كله، والجزء الآخر
هى مساعدته على فهم مسائل الحساب، مراجعة الكلمات، ... الخ.
• وظيفة
التسلية والترفيه: أغلب الأمهات تقمن بدور الترفيه عن أطفالهن بالغناء لهم
أغانى الأطفال وحكاية حواديت لهم قبل النوم واللعب معهم بلعبهم.
• وظيفة
المتفاوض: فض المشاجرات بين الأطفال مهمة لا تنتهى للأم. تتطلب هذه المهمة
أعصاب حديدية كما تحتاج إلى الحكمة وحسن التصرف: فض الشجار، تشجيع الأطفال
على السلوك الجيد، أو حتى عقابهم العقاب المناسب مثل إرسالهم إلى غرفهم
على سبيل المثال.










غيرة الأخ الأصغر من الأكبر سنا











تظهر الغيرة من الصغير نحو الكبير وذلك عندما يهتم الوالدين بالابن الأكبر
وخاصة إذا أهمل الوالدين الصغير، وهناك أخطاء تبدو شائعة لدى بعض الأسر،
وهي تخصيص لهذا الصغير كل ما سبق أن استعمله الكبير من ملابس والعاب وأحذية
وكتب .. الخ. لذا يشعر الصغير بالدونية وبأنه مهمل من قبل والديه حيث أنه
ليست لديه خصوصية فتشتعل غيرته ويبدى عدائه نحو الأخ الأكبر.










كيف تهيئين طفلك لاستقبال المولود الجديد؟











قبل موعد قدوم المولود الجديد، حاولي أن تجذبي اهتمام الطفل لمساعدتك في
الترتيبات لقدوم الطفل الجديد مثل ترتيب سريره، واختيار ثيابه، وألعابه
بحيث يصبح متشوقا لاستقبال المولود الجديد. (شخصيا انصح بإطلاق اسم على
المولود الجديد حتى يعتاد الطفل على سماع اسم شقيقه أو شقيقته).

• بعد ولادة الطفل أعطي طفلك الأكبر مسؤوليات لمساعدتك في العناية
بالطفل، ولا تحاول أبعاده عنك أو عن الطفل. بل حاولي أن تجعليه يحمل الطفل
بصورة آمنة، ويحضر حاجياته، كما يمكنك الطلب منه الغناء للطفل أو مداعبته،
وقولي له بأن الطفل مسرور لوجوده بقربه.

• ركزي على توضيح مدى أهمية دور الابن الأكبر في العناية بالطفل. وقومي بإخبار العائلة والأصدقاء عن مساهمته في الاعتناء بالطفل.

• دعي الطفل يحاول بناء علاقة خاصة مع الطفل، فدعية يلعب معه أو يحاول
جذب انتباهه أو إضحاكه، ولكن لا تتركيهما معا لوحدهما أبدا مهما كان الطفل
الأكبر لطيفا، فهو لا يزال طفل لا يتمتع بالمسئولية والوعي

• نسقي مع زوجك بحيث يقوم أحدكما برعاية الطفل الجديد بينما يقوم الشخص الآخر بالاعتناء بشقيقه الأكبر حتى لا يشعر انه مهمل.

• قومي بشراء هدية للطفل الأكبر واكتبي عليها أسم المولود الجديد واخبري الطفل أنها هدية من شقيقه لأنه يحبه، ويساهم في رعايته.












المزاجية والإهمال .. مشاكل المراهقين .. هل لها حلول؟










(كيفي)..(عادي)..(كله
واحد)..(مو الحين أسوي هالشي).. كلها عبارات نسمعها من أبنائهاونثوور
وتغضب أحيانا. وندعو لهم بالهداية أحايأخرى:لعلمنا بأنها سمة هذا الجيل،
ولكنها في الحقيقة ليست سمة هذاالجيل... بل هي سلوكيات يكتبها الأبناء س
منذ صغرهم، ويتعودونن عليها... وفي بعض الأوقات نساعدهم نحن على اكتسابها
ونعود نغضب منهم فنجعلهم يعتمدون على الخادمة في كل شئ.. وعندما نطلب منهم
إحضار اي شئ لا يبلوت .. فهل للهوا للمزاجية والإهمال ومشاكل الأبناء
حلول؟؟

الدكتور بدر ملك أستاذ أصول التربية قال: إن المزاجي الذي تتحدث عنه هو
الشخص الذي يغلب عليه فعل ما يحلو له، متحررا من الضوابط ، فالمزاجية
السلبية حالة إرادية مفاجئة تجعل الفرد يتصرف بارتجالية فيحجم عن كذا أو
يقدم على حالات نفسية أو سلوكيات غير منطقية لا يتوقعها منه الآخرون.
وأضاف: تظهر الحالة المزاجية والسمات الشخصية عند الطفل منذ عامه الثاني،
وذلك ليعبر عن مطالبه التي تتغير حسب الخبرة والنضج، وتلعب الوراثة دورها
في التأثير على صياغة السمات الشخصية، ولكن البيئة المحيطة ذات أثر عظيم،
فليست الحالة المزاجية الناتجة عن الوراثة والطبع ذريعة لإساءة التصرف.

وتؤثر الحالة المزاجية على الطريقة التي نتفاعل من خلالها مع البيئة من
حولنا وعلى طريقة التعلم وأسلوب التعلم واسلوب حل المشكلات ولا يمكن وصف
الحالة المزاجية بأنها حسنة أو مذمومة الا بمعرفة أثرها على نتاج الفرد.
وأضاف :يتصف صاحب المزاج السلبي بعدة صفات قد يظهر بعضها في شخصية المراهق،
وهي:

عدم تحمل مسؤولية وعدم الإكتراث، وعدم العناية بترتيب غرفته وألعابه.
سرعة التذمر والغضب والتهيج والتفرد في اتخاذ القرار وتدبير الأمور.
المبالغة في ردود الفعل واختيار الانفعالات الحادة، فإذا طلبنا منه التوقف عن اللعب يعلو صراخه ويمتنع عن الاستجابة.
عدم احترام القوانين واللوائح والاعراف في نطاق الاسرة والمدرسة.
عدم دعم تبريراته بأسباب مقتعة.

وعن الاهمال عند الابناء، وبخاصة المراهقيون منهم، يقول الدكتور بدر
ملك: كثير من الناس يقولون: ابني لا يكترث بالنظام ويخلع نعليه ويترك
حاجاته في اي مكان، ولا يبالي ويجري لاعبا أو يجلس في مكانه لمشاهدة برامج
التليفزيون، ولا يهتم بغيره، وإذا ذكرته بإهماله وسلبيته قال: أن افعل ما
يحلو لي ، وهذا أمر يخصني ...لقد فقدت الأمل ،طفلي مهمل.

الأطفال قد يتعلمون الإهمال من آبائهم وأمهاتهم بطريقة لا إرادية، وذلك
عندما يميلون للاستعانة بالخدم والاعتماد الكلي عليهم في معظم شؤونهم، ومن
مظاهر الإهمال أن تجد المهمل يتجاهل القواعد المنزلية واللوائح المنزلية
وقد يفسرها وفق هواه، ويحب المهمل ممارسة عاداته بإسراف، فهو قد يشاهد
التلفاز وألعاب الفيديو والإنترنت بصورة غير طبيعية، وتجد كتبه وأوراقه
وحاجياته مبعثرة، ولا يحافظ على نظافة وسلامة كتابه، وعادة ما يحاول إنهاء
واجباته في الدقيقة الأخيرة، وإذا بدأ عملا فإنه لا يتمه ، يترك العمل
والمستلزمات على الارض ولا يعيدها الى مكانها.

وقالت الدكتورة لطيفة الكندري مديرة مركز الأمومة والطفولة: إن الطفل
الحيوي يحتاج إلى تفريغ طاقته بأفعال إيجابيه، ولا يحتاج الى سماع كلمات
الزجر ليكف عن الحركة، وصاحب الحالة المزاجية المثابرة يتسم بالعناد
والتحدي، وهو شخص شديد المراس، يميل إلى الجدال ولا يقبل ركود الحال، وهذا
الصنف يحتاج الى الهدوءوالإقلاع والتدرج والمشاركة كي تستجيب لنا أو يتفاعل
معنا، أما الحالة المزاجية الخجولة فهي شخصية تصاب بالإحباط بسرعة وترتبك
او لا ترتاح في بداية أي موقف ، ثم تصبح طبيعية متكيفة ، مما يدل على
حاجتها الى الوفت و التشجيع وإعادة طمأنتها.. فالتمهل يساعده على التفاعل.

وأكدت الدكتورة لطيفة الكندري أنه لحل مشكلة المزاجي لابد أن ندعه يعبر
عن رأيه دون أن نلتزم به أو نقاطعه، ونوجهه ولا نواجهه ، ونشرح له سبب رفض
طلباته المستحلية، ونستجيب بتواضع لرغباته المعقولة، مع علمنا أن الرضوخ
الدائم لمزاج الطفل سييرسخ المزاجية وسيعزز الفوضوية، ويكمننا التعامل مع
المزاجي عن طريق الاحترام والموضوعية والتفاعل الإيجابي معه والصبر
والتعاون مع الوالدين والأصدقاء وتحري الكلمات الإيجابية، حيث إن الكلما
السلبية لها تأثير، فعندما يسمعها المراهق يتمادى في مزاجيته ويتحايل في
التهرب من مسؤولياته.

ولوضع حل لمشكلة الإهمال عند الإبناء قالت الدكتورة لطيفة الكندري: أنها
المهمل هو من ترك العمل في أمر من المفترض عليه إتمامه، ولابد من تشجيع
الذكور والإناث على القيام بالأعباء المنزلية والاقتداء بهدي الحبيب محمد-
صلي الله عليه وسلم- خاصة أن أصعب مهمة تقع على عاتق الآباء والأمهات هي
تحبيب الأبناء في العمل والبناء، وإشراك الابن في الدورات الصيفية والرحلات
الكشفية، وذلك لتنمية الضبط الاجتماعي والنظام الذاتي، وعدم جعل أبنائنا
يعتمدون على الخدم في كل شاردة وواردة، والمهمل لا يجدي مع الاستخفاف
والسخرية والسباب، لأن ذلك يسحق نفسيته ويزيد تقاعسه.

وتنصح الدكتورة لطفية الوالدين بمراعاة عدم الدلال الزائد، كفتح علبه
العصير للطفل ، وبإمكانه فتحها... وأشارت إلى أن المراهقين يمرون بتغيرات
جسدية ونفسية تستدعي من الأبوين المزيد من سعة الصدر والصبر والمصارحة، فلا
نتوقع أن يستجيب المراهقون عندما تطلب منهم تغير عشرة سلوكيات في وقت
واحد، ولكن يمكننا وضع جدول يعلق بالبيت، ويقوم الوالدان بوضع العلامات
التشجيعية كلما قام أحدهم بأفعال إيجابية، والتذكير بعدم إهمال الأمور
الصغيرة .. فإن الجبال من الحصى.












تفضيل طعام على آخر










يمكن
أن تتفاوت أفضلية الطعام من طفل إلى آخر أو بين يوم وآخر لدى نفس الطفل،
وقد يكون من المطلوب توفير الأنواع المفضلة من الطعام في كل وجبة وعلى مدى
أسبوع واحد، ولكنها قد يرفضها في الأسبوع التالي. ومع أن هذه الظاهرة قد
تسبب الإحباط إلا أن تغير الطعام المفضل يعد أمراً عادياً.

ويكون الأطفال قادرين على نحو أمثل تحديد مقدار الطعام الذي يتناولونه،
وأظهرت الأبحاث أنه على الرغم من تفاوت المقادير بين وجبة وأخرى، إلا أن
إجمالي الاستهلاك اليومي يمكن أن يظل ثابتاً إلى حد ما. ومن جهة أخرى فإن
الأطفال لا يكونوا قادرين على اختيار الغذاء الجيد المتوازن بمفردهم ما لم
يتم تقديم الطعام المناسب لهم.












خجل طفلك الزائد ليس بالأمر الجيد دوماً










الخجل
الزائد يسبّب للطفل مشكلات عدّة في حياته، فهو يمنعه من تكوين صداقات
طبيعية مع نظرائه ويشعره بالتعاسة حين يتعامل مع الآخرين، وتبدو عليه
علامات واضحة، كالصعوبة في الكلام والتأتأة واللعثمة واحمرار الوجه والرعشة
والتعرّق الغزير، في ظلّ وجود الآخرين.
وهذه أبرز الخطوات الهادفة إلى التغلّب على خجل طفلك:
1. كوني النموذج الإيجابي الإجتماعي للطفل، لأنه يتعلّم من سلوكياتك، وكذلك من أبيه.
2. ساعديه على التفاعل مع الآخرين بتعرّضه لمواقف أمام أشخاص غير مألوفين لديه.
3. لا تنتقديه، خصوصاً أمام الآخرين واحترمي مشاعره ولا تسخري منه أو تؤذيه.
4. أبرزي قدرات طفلك الذاتية والشخصية لإعطائه المزيد من الثقة، خصوصاً أمام الأهل والأقارب والأصدقاء.
5. مثّلي بعض المواقف مع طفلك في البيت، مع إظهار ردود الأفعال الصحيحة لهذه المواقف ليتعلّم منها.





صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ستار الدراسة التعليمية :: منتدى المرأة :: التربية وكيفية التعامل مع الابناء-


 web tracker
حذف الكوكيز
Loading...

Powered by Sam Hameed and ahlamontada CMPS
Copyright ©2009 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى تلامذة وطلبة المغرب

pixels لمشاهدة أفضل يرجى استخدام دقة شاشة 1024* 768
For best browsing ever, use Firefox.
Copyright © 2011 - 2012 MдệSTяO. All rights reserved

مساحة اعلانية مدفوعة :
© phpBB | انشاء منتدى | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | احدث مدونتك مجانيا
Free counters!