[


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتديات staretude للتعليم
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. إن لم يكن لـديك حساب بعـد ، نتشرف بدعوتك لإنشائه بالتسجيل لديـنا . سنكون سعـداء جدا بانضمامك الي اسرة المنتدى

مع تحيات الإدارة
السوق العربي للحيوانات
آخر زيارة لك في
  منتديات ستار الدراسة التعليمية :: التعليم الثانوي بالمغرب :: السنة الثانية باكالوريا

مستوى الثانية بكالوريا
 مستوى الأولى بكالوريا
 مستوى جذع مشترك   مستوى الثانوي الإعدادي
 البحوت و التحضيرات الدراسية  
مساحة اعلانية مدفوعة :
مساحة اعلانية مدفوعة :



قم بالاعجاب بالصفحة لمتابعة جديد اخبار النتائج والامتحانات
 

ملخص دروس الفلسفة الحق و العدالة
mehraoui


المدير العام
المدير العام
عدد المساهمات : 651
نقاط : 6097
مُساهمةعنوان المشاركة: ملخص دروس الفلسفة الحق و العدالةمرسل: الأحد أبريل 28, 2013 11:19 pm

ملخص دروس الفلسفة الحق و العدالة
ملخص دروس الفلسفة الحق و العدالة



إذا
كان مفهوم العدالة صفة لما هو عادل بحيث يحتوي معاني متعددة كالفضيلة
الأخلاقية و التصرف وفق القوانين و التشريعات ، مما يجعل العدالة ترتبط
بالمؤسسات القانونية و التشريعية التي تنظم العلاقات بين الأفراد كما يرتبط
بالقيم الأخلاقية، فإن مفهوم الحق متعدد الدلالات حسب المجال الذي يستخدم
فيه، ففي المجال المعرفي المنطقي يفيد الحق الحقيقة و اليقين و الإستدلال
السليم أما في المجال الأخلاقي فإنه يفيد العدل و المساواة و الإنصاف مما
يجعل مفهوم الحق و العدالة متذاخلين و ينفتحان و يتقاطعان مع مفاهيم أخرى
مما يثير مجموعة من الإشكاليات منها:

-هل يتأسس الحق على ما هو طبيعي أم على ما هو قانوني؟

-ما هي طبيعة العلاقة بين الحق و العدالة؟ أيهما يتأسس على الآخر؟

-هل يمكن وجود الحق خارج القوانين و التشريعات؟

-إذا كانت العدالة هي تحقيق للمساواة و الإنصاف فهل تستطيع أن تنصف جميع الأفراد داخل المجتمع؟

الحق الطبيعي و الحق الوضعي:

هل ترتبط العدالة بالحق الطبيعي أم بالحق الوضعي؟

نص:طوماس هوبس:

الإشكال:هل للعدالة ارتباط بالحق الطبيعي أم بالحق الوضعي؟

أطروحة
النص: يؤكد طوماس هوبس أن العدالة ترتبط بالحق الوضعي و تتعارض مع الحق
الطبيعي لأن الحق الطبيعي يحتكم إلى القوة و يخضع لتوجيهات الغريزة و
الأهواء مما يجعله حقا يقوم على الحرية المطلقة التي تبيح للفرد القيام
بكل مامن شأنه أن يحفظ حياته )العدوان ،العنف ، الظلم(أما الحق الوضعي فهو
حق يحتكم إلى القوانين و التشريعات المتعاقد عليها و يخضع لتوجيهات العقل
مما يجعله يحد من الحرية المطلقة لكنه يضمن حقوق الأفراد و يحقق العدل و
المساواة ،و بذلك يخلص هوبس إلى أن العدالة ترتبط بالحق الوضعي القانوني أي
بالحرية المقننة بالقوانين و التشريعات و تتعارض مع الحرية المطلقة التي
تستند إلى القوة و الغريزة.

نص: جان جاك روسو:

الإشكال: هل يمكن تحقيق العدالة خارج القوانين أم تشترط الإرتباط بها؟

أطروحة
النص: يميز جان جاك روسو بين حالة الطبيعة التي يخضع فيها الأفراد
لأهوائهم و رغباتهم بحيث تطغى عليهم الأنانية و الذاتية و يحتكمون إلى
قوتهم ، و بين حالة التمدن التي يمتثل فيها الأفراد لتوجيهات العقل و
يحتكمون إلى القوانين و التشريعات في إطارغقد اجتماعي يساهم الفرد في
تأسيسه و يلتزم باحترامه و طاعته و يمارس حريته في ظله.

إذن فالعقد
الاجتماعي يجسد الإرادة العامة التي تعلو على كل الإرادات الفردية،
فالإمتثال و الخضوع للعقد الإجتماعي هو خضوع للإرادة الجماعية التي تحقق
العدل و المساواة و تضمن الحقوق الطبيعية للأفراد و بذلك فالإمتثال
للقوانبن التي شرعها العقد لا تتعارض مع حرية الفرد مادام العقد الإجتماعي
هو تجسيد لإرادة الأفراد.

فماهي طبيعة العلاقة بين الحق و العدالة و أيهما أساس الآخر؟

العدالة اساس الحق:

ماهي طبيعة العلاقة بين العدالة و الحق؟أيهما أساس الآخر؟

إشكال النص: ماهي دلالة العدالة؟ هل تقوم العدالة على أساس الحق و الفضيلة ؟
أطروحة
النص: يحدد أرسطو مفهوم العدالة باعتبارها هي التصرف وفق القوانين و
التشريعات و تحقيق المساواة في مقابل الظلم الذي يعتبر خرقا للقوانين و
منافاة للمساواة ليؤكد أن العدالة هي حد وسط بين الإفراط و التفريط ، و قد
اعتمد أرسطو أسلوبا حجاجيا وظف خلاله التقابل و التمييز و التأكيد، فهو
يميز بين نوعين من العدالة : عدالة بمفهومها الأخلاقي أي الإمتثال للقوانين
و تحقيق الفضيلة الأخلاقية و عدالة بمعنى المساواة و الإنصاف و تنقسم إلى
عدالة توزيعية تقوم على توزيع الخبرات الإقتصادية بين الأفراد بالمساواة
حسب طاقاتهم و أعمالهم ، و عدالة تعويضية تقوم على تنظيم المعاملات بين
الناس على أساس القوانين و التشريعات لمنع الظلم وتصحيح السلوك الذي ينحرف
عن القانون ، ليخلص بعد ذلك إلى أن غاية العدالة هي تحقيق الفضيلة باعتبار
العدالة أم الفضائل.

نص: باروخ سبينوزا:

الإشكال الذي يجيب عنه النص: ماهي الغاية من الديموقراطية و هل يمكن اعتبار العدل أساس الحق؟


أطروحة
النص: يعتبر سبينوزا أن هناك مبدأ تقوم عليه الدولة الديموقراطية و هو
تحقيق الأمن و السلام للأفراد من خلال الإحتكام للقوانين التي وضعها و
شرعها العقل و تم التعاقد عليها ، و بذلك يتم تجاوز قوانين الطبيعة التي
تحتكم إلى الشهوة و الغريزة و تستند إلى القوة الفردية مما يؤدي إلى انتشار
الفوضى و الظلم و العدوان و الكراهية و الصراع ، فالقانون المدني الذي
تجسده الدولة كسلطة عليا هو قانون من وضع العقل و تشريعه، لذلك يجب على
الأفراد الإمتثال له و الخضوع له حفاظا على حريتهم و حقوقهم لأنه يجسد
العدالة و يسمح بأن يأخد كل ذي حق حقه بذلك تتحقق المساواة و الإنصاف من
خلال ضمان حقوق الجميع و عدم التمييز بينهم سواء على اساس طبقي أو عرقي أو
جنسي أو غيرهم ؟ إذا كانت العدالة هي تحقيق المساواة و الإنصاف و إعطاء كل
ذي حق حقه فهل يمكن تحقيق الإنصاف لجميع الأفراد داخل المجتمع ؟

العدالة بين المساواة و الإنصاف:

إذا كانت العدالة هي تحقيق المساواة فهل يمكن تحقيقه لجميع الأفراد داخل المجتمع؟

نص:أفلاطون:

الإشكال: ماهي دلالة العدالة ؟ كيف يمكن تحقيقها على مستوى الفرد و المجتمع؟

الأطروحة : يبين أفلاطون من خلال تحقيق الإنسجام و التكافل بين قوى النفس القوة العاقلة القوة الغضبية ،القوة الشهوانية.

تتحقق
السعادة النفسية إما على المستوى الإجتماعي فالعدالة هي تحقيق الإنسجام و
التكامل بين الفئات و الطبقات المكونة للمجتمع الحكام الجنود عامة الناس
حين يقوم كل واحد بالوظيفة التي هيأته طبيعته لها دون تذخله في شؤون غيره
يتحقق التكامل و الإنسجام فتتحقق العدالة والفضيلة و بذلك تتحقق سعادة
الدولة و المدينة.

لكن هل تتحقق المساواة المطلقة بنصف جميع الأفراد ألا يلحق الظلم و الجور في حق البعض؟

نص: ماكس شيلر:

الإشكال : هل المساواة المطلقة إنصاف و عدل أم ظلم و جور؟

أطروحة
النص: ينطلق ماكس شيلر من انتقاد الإتجاهات الأخلاقية الحديثة التي تدعو
إلى المساواة المطلقة بين الأفراد بغض النظر عن اختلاف طبائعهم و تفاوت
قدراتهم و مؤهلاتهم، ليؤكد خلافا لذلك أن المساواة التي تحقق العدل
والإنصاف هي التي تراعي اختلاف الناس في الطبائع و التفاوت في القدرات و
المؤهلات فهي إعطاء كل ذي حق حقه اعتمادا على قدراته و مؤهلاته و عطائه.

البنية
الحجاجية: يعتمد النص آلية النقد و التفنيد فهو ينتقد الإتجاه الأخلاقي
الحديث الذي يساوي بين الناس مساواة مطلقة دون مراعاة للإختلافات الطبيعية و
التفاوت و التحايز في القدرات و المؤهلات و يؤكد أن هذه المساواة نابعة من
حقد وكراهية من طرف الضعفاء و المتخلفين، اتجاه الأقوياء والمتفوقين ليخلص
إلى أن المساواة الحقيقية هي التي تحقق الإنصاف اعتمادا على مراعاة
الإختلافات و التمايزات بين الأفراد حسب طبائعهم و مؤهلاتهم الفكرية و
العقلية و الجسدية.





c0_0l boy


عضو جديد
عضو جديد
عدد المساهمات : 30
نقاط : 30
العمر : 26
مُساهمةعنوان المشاركة: رد: ملخص دروس الفلسفة الحق و العدالةمرسل: الجمعة يونيو 21, 2013 6:59 am

بارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز

وفي انتظار جديدك الأروع والمميز

لك مني أجمل التحيات

وكل التوفيق لك يا رب
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ستار الدراسة التعليمية :: التعليم الثانوي بالمغرب :: السنة الثانية باكالوريا-


 web tracker
حذف الكوكيز
Loading...

Powered by Sam Hameed and ahlamontada CMPS
Copyright ©2009 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى تلامذة وطلبة المغرب

pixels لمشاهدة أفضل يرجى استخدام دقة شاشة 1024* 768
For best browsing ever, use Firefox.
Copyright © 2011 - 2012 MдệSTяO. All rights reserved

مساحة اعلانية مدفوعة :
© phpBB | انشاء منتدى | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونة مجانيا
Free counters!